Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 318

Contributors:

P.318

( 13 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى أميرين من أمراء جيشه

وَقَدْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمَا وَعَلَى مَنْ فِي حَيِّزِكُمَا مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَشْتَرِ فَاسْمَعَا لَهُ وَأَطِيعَا وَاجعْلَاَهُ دِرْعاً وَمِجَنّاً فإَنِهَُّ مِمَّنْ لَا يُخَافُ وهَنْهُُ وَلَا سقَطْتَهُُ وَلَا بطُؤْهُُ عَمَّا الْإِسْرَاعُ إلِيَهِْ أَحْزَمُ وَلَا إسِرْاَعهُُ إِلَى مَا الْبُطْءُ عنَهُْ أَمْثَلُ

( 14 ) ومن وصية له عليه السلام لعسكره قبل لقاء العدو بصفين

لَا تُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَبْدَؤُوكُمْ فَإِنَّكُمْ - بِحَمْدِ اللَّهِ - عَلَى حُجَّةٍ وَتَرْكُكُمْ إِيَّاهُمْ حَتَّى يَبْدَؤُوكُمْ حُجَّةٌ أُخْرَى لَكُمْ عَلَيْهِمْ فَإِذَا كَانَتِ الْهَزِيمَةُ بِإِذْنِ اللَّهِ فَلَا تَقْتُلُوا مُدْبِراً وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِراً وَلَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تَهِيجُوا النِّسَاءَ بِأَذًى وَإِنْ شَتَمْنَ أَعْرَاضَكُمْ وَسَبَبْنَ أُمَرَاءَكُمْ فَإِنَّهُنَّ ضَعِيفَاتُ الْقُوَى وَالْأَنْفُسِ وَالْعُقُولِ إِنْ كُنَّا لَنُؤْمَرُ بِالْكَفِّ عَنْهُنَّ وَإِنَّهُنَّ لَمُشْرِكَاتٌ وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَنَاوَلُ الْمَرْأَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِالْفِهْرِ أَوِ الْهِرَاوَةِ فَيُعَيَّرُ بِهَا وَعقَبِهُُ مِنْ بعَدْهِِ
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 318 | خطب الإمام علي ( ع )