تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

ذَاكَ حَيْثُ تَسْكَرُونَ مِنْ غَيْرِ شَرَابٍ بَلْ مِنَ النِّعْمَةِ وَالنَّعِيمِ وَتَحْلِفُونَ مِنْ غَيْرِ اضْطِرَارٍ وَتَكْذِبُونَ مِنْ غَيْرِ إِحْرَاجٍ ذَلِكَ إِذَا عَضَّكُمُ الْبَلَاءُ كَمَا يَعَضُّ الْقَتَبُ غَارِبَ الْبَعِيرِ مَا أَطْوَلَ هَذَا الْعَنَاءَ وَأَبْعَدَ هَذَا الرَّجَاءَ أَيُّهَا النَّاسُ أَلْقُوا هذَهِِ الْأَزِمَّةَ الَّتِي تَحْمِلُ ظُهُورُهَا الْأَثْقَالَ مِنْ أَيْدِيكُمْ وَلَا تَصَدَّعُوا عَلَى سُلْطَانِكُمْ فَتَذُمُّوا غِبَّ فِعَالِكُمْ وَلَا تَقْتَحِمُوا مَا اسْتَقْبَلَكُمْ مِنْ فَوْرِ نَارِ الْفِتْنَةِ وَأَمِيطُوا عَنْ سَنَنِهَا وَخَلُّوا قَصْدَ السَّبِيلِ لَهَا فَقَدْ لَعَمْرِي يَهْلِكُ فِي لَهَبِهَا الْمُؤْمِنُ وَيَسْلَمُ فِيهَا غَيْرُ الْمُسْلِمِ ( إِنَّمَا مَثَلِي بَيْنَكُمْ مَثَلُ السِّرَاجِ فِي الظُّلْمَةِ لِيَسْتَضِيءَ بِهِ مَنْ وَلَجَهَا فَاسْمَعُوا أَيُّهَا النَّاسُ وَعُوا وَأَحْضِرُوا آذَانَ قُلُوبِكُمْ تَفْهَمُوا )

( 230 ) ومن خطبة له عليه السلام

أُوصِيكُمْ - أَيُّهَا النَّاسُ - بِتَقْوَى اللَّهِ وَكَثْرَةِ حمَدْهِِ عَلَى آلاَئهِِ إِلَيْكُمْ وَنعَمْاَئهِِ عَلَيْكُمْ وَبلَاَئهِِ لَدَيْكُمْ فَكَمْ خَصَّكُمْ بِنِعْمَةٍ وَتَدَارَكَكُمْ بِرَحْمَةٍ أَعْوَرْتُمْ لَهُ فَسَتَرَكُمْ وَتَعَرَّضْتُمْ لأِخَذْهِِ فَأَمْهَلَكُمْ وَأُوصِيكُمْ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وَإِقْلَالِ الْغَفْلَةِ عنَهُْ وَكَيْفَ غَفْلَتُكُمْ عَمَّا لَيْسَ يُغْفِلُكُمْ وَطَمَعُكُمْ فِيمَنْ لَيْسَ يُمْهِلُكُمْ

هامش
1 . « ن » ، « ل » : من غير اخراج .
2 . « ض » ، « ح » ، « ب » ، « ل » ، « ش » : ما استقبلتم .
3 . ساقطة من « ف » ، « ن » ، « ش » .
4 . « ف » ، « ن » ، « م » : وطمعكم فيما ليس .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 281 | خطب الإمام علي ( ع )