تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

( 209 ) ومن كلام له عليه السلام لما مر بطلحة وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد وهما قتيلان يوم الجمل

لَقَدْ أَصْبَحَ أَبُو مُحَمَّدٍ بِهَذَا الْمَكَانِ غَرِيباً أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أكَرْهَُ أَنْ تَكُونَ قُرَيْشٌ قَتْلَى تَحْتَ بُطُونِ الْكَوَاكِبِ أَدْرَكْتُ وِتْرِي مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَأَفْلَتَنِي أَعْيَانُ بَنِي جُمَحَ لَقَدْ أَتْلَعُوا أَعْنَاقَهُمْ إِلَى أَمْرٍ لَمْ يَكُونُوا أهَلْهَُ فَوُقِصُوا دوُنهَُ

( 210 ) ومن كلام له عليه السلام

قَدْ أَحْيَا عقَلْهَُ وَأَمَاتَ نفَسْهَُ حَتَّى دَقَّ جلَيِلهُُ وَلَطُفَ غلَيِظهُُ وَبَرَقَ لَهُ لَامِعٌ كَثِيرُ الْبَرْقِ فَأَبَانَ لَهُ الطَّرِيقَ وَسَلَكَ بِهِ السَّبِيلَ وَتدَاَفعَتَهُْ الْأَبْوَابُ إِلَى بَابِ السَّلَامَةِ وَدَارِ الْإِقَامَةِ وَثَبَتَتْ رجِلْاَهُ بِطُمَأْنِينَةِ بدَنَهِِ فِي قَرَارِ الْأَمْنِ وَالرَّاحَةِ بِمَا اسْتَعْمَلَ قلَبْهَُ وَأَرْضَى ربَهَُّ
هامش
1 . حاشية « ن » ، « ف » : أعنان . « ح » : اعيار . « ل » : اغيار بنى جمح .