تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
الْعَلْقَمِ وَمَشَارِبِ الصَّبِرِ وَالْمَقِرِ وَلِبَاسِ شِعَارِ الْخَوْفِ وَدِثَارِ السَّيْفِ وَإِنَّمَا هُمْ مَطَايَا الْخَطِيئَاتِ وَزَوَامِلُ الْآثَامِ فَأُقْسِمُ ثُمَّ أُقْسِمُ لَتَنْخَمَنَّهَا أُمَيَّةُ مِنْ بَعْدِي كَمَا تُلْفَظُ النُّخَامَةُ ثُمَّ لَا تَذُوقُهَا وَلَا تَطْعَمُ بِطَعْمِهَا أَبَداً مَا كَرَّ الْجَدِيدَانِ

( 158 ) ومن خطبة له عليه السلام

وَلَقَدْ أَحْسَنْتُ جِوَارَكُمْ وَأَحَطْتُ بِجُهْدِي مِنْ وَرَائِكُمْ وَأَعْتَقْتُكُمْ مِنْ رِبَقِ الذُّلِّ وَحَلَقِ الضَّيْمِ شُكْراً مِنِّي لِلْبِرِّ الْقَلِيلِ وَإِطْرَاقاً عَمَّا أدَرْكَهَُ الْبَصَرُ وَشهَدِهَُ الْبَدَنُ مِنَ الْمُنْكَرِ الْكَثِيرِ

( 159 ) ومن خطبة له عليه السلام

أمَرْهُُ قَضَاءٌ وَحِكْمَةٌ وَرضِاَهُ أَمَانٌ وَرَحْمَةُ يَقْضِي بِعِلْمٍ وَيَعْفُو بِحِلْمٍ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَتُعْطِي وَعَلَى مَا تُعَافِي وَتَبْتَلِي حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ وَأَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ وَأَفْضَلَ الْحَمْدِ عِنْدَكَ حَمْداً يَمْلَأُ مَا خَلَقْتَ وَيَبْلُغُ مَا أَرَدْتَ حَمْداً لَا يُحْجَبُ عَنْكَ وَلَا يَقْصُرُ دُونَكَ حَمْداً لَا يَنْقَطِعُ عدَدَهُُ وَلَا يَفْنَى مدَدَهُُ

هامش
1 . هامش « م » : من المنكر الكبير .
2 . « ن » ، « ف » : ويغفر بحلم .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 183 | خطب الإمام علي ( ع )