تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

( 126 ) ومن كلام له عليه السلام لما عوتب على التسوية في العطاء

أَ تَأْمُرُونِّي أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْهِ وَاللَّهِ لَا أَطُورُ بِهِ مَا سَمَرَ سَمِيرٌ وَمَا أَمَّ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ نَجْماً وَلَوْ كَانَ الْمَالُ لِي لَسَوَّيْتُ بَيْنَهُمْ فَكَيْفَ وَإِنَّمَا الْمَالُ مَالُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَلَا وَإِنَّ إِعْطَاءَ الْمَالِ فِي غَيْرِ حقَهِِّ تَبْذِيرٌ وَإِسْرَافٌ وَهُوَ يَرْفَعُ صاَحبِهَُ فِي الدُّنْيَا وَيضَعَهُُ فِي الْآخِرَةِ وَيكُرْمِهُُ فِي النَّاسِ وَيهُيِنهُُ عِنْدَ اللَّهِ وَلَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ ماَلهَُ فِي غَيْرِ حقَهِِّ وَعِنْدَ غَيْرِ أهَلْهِِ إِلَّا حرَمَهَُ اللَّهُ شُكْرَهُمْ وَكَانَ لغِيَرْهِِ وُدُّهُمْ فَإِنْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ يَوْماً فَاحْتَاجَ إِلَى مَعُونَتِهِمْ فَشَرُّ خَدِينٍ وَأَلْأَمُ خَلِيلٍ

( 127 ) ومن كلام له عليه السلام للخوارج أيضا

فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَزْعُمُوا أَنِّي أَخْطَأْتُ وَضَلَلْتُ فَلِمَ تُضَلِّلُونَ عَامَّةَ
هامش
1 . حاشية « م » : أتأمرونني .
2 . « ب » ولا عند غير أهله .
3 . « ح » ، « ل » ، « ش » : فشر خليل والام خدين .