الْفَارَّ لَغَيْرُ مَزِيدٍ فِي عمُرْهِِ وَلَا مَحْجُوزٍ بيَنْهَُ وَبَيْنَ يوَمْهِِ مَنِ رَائِحٌ إِلَى اللَّهِ كَالظَّمْآنِ يَرِدُ الْمَاءَ الْجَنَّةُ تَحْتَ أَطْرَافِ الْعَوَالِي الْيَوْمَ تُبْلَى الْأَخْبَارُ ( وَاللَّهِ لَأَنَا أَشْوَقُ إِلَى لِقَائِهِمْ مِنْهُمْ إِلَى دِيَارِهِمْ ) اللَّهُمَّ فَإِنْ رَدُّوا الْحَقَّ فَافْضُضْ جَمَاعَتَهُمْ وَشَتِّتْ كَلِمَتَهُمْ وَأَبْسِلْهُمْ بِخَطَايَاهُمْ إِنَّهُمْ لَنْ يَزُولُوا عَنْ مَوَاقِفِهِمْ دُونَ طَعْنٍ دِرَاكٍ يَخْرُجُ مِنْهُ النَّسِيمُ وَضَرْبٍ يَفْلِقُ الْهَامَ وَيُطِيحُ الْعِظَامَ وَيُنْدِرُ السَّوَاعِدَ وَالْأَقْدَامَ وَحَتَّى يُرْمَوْا بِالْمَنَاسِرِ تَتْبَعُهَا الْمَنَاسِرُ وَيُرْجَمُوا بِالْكَتَائِبِ تَقْفُوهَا الْحَلَائِبُ وَحَتَّى يُجَرَّ بِبِلَادِهِمُ الْخَمِيسُ يتَلْوُهُ الْخَمِيسُ وَحَتَّى تَدْعَقَ الْخُيُولُ فِي نَوَاحِرِ أَرْضِهِمْ وَبِأَعْنَانِ مَسَارِبِهِمْ وَمَسَارِحِهِمْ أقول الدعق الدق أي تدق الخيول بحوافرها أرضهم ونواحر أرضهم متقابلاتها يقال منازل بني فلان تتناحر أي تتقابل
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحه 144
پدیدآورندگان: خطب الإمام علي ( ع )
ص۱۴۴
فقال عليه السلام إِنَّا لَمْ نُحَكِّمِ الرِّجَالَ وَإِنَّمَا حَكَّمْنَا الْقُرْآنَ وَهَذَا الْقُرْآنُ إِنَّمَا هُوَ خَطٌّ مَسْطُورٌ بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ لَا يَنْطِقُ بِلِسَانٍ وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ تَرْجُمَانٍ وَإِنَّمَا يَنْطِقُ عنَهُْ الرِّجَالُ ( وَلَمَّا دَعَانَا الْقَوْمُ إلَى أَنْ نُحَكِّمَ بَيْنَنَا الْقُرْآنَ
پاورقی
1 . « ض » « ب » : الرائح إلى اللهّ .
2 . ساقطة من « م » ، « ف » ، « ن » ، « ل » ، « ش » .
3 . « ع » : تقفوها الجلائب .