تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
خَضِرَتَكُمْ وَيُذِيبُ شَحْمَتَكُمْ إيِهٍ أَبَا وَذَحَةَ أقول الوذحة الخنفساء وهذا القول يومئ به إلى الحجاج وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره

( 116 ) ومن كلام له عليه السلام

فَلَا أَمْوَالَ بَذَلْتُمُوهَا لِلَّذِي رَزَقَهَا وَلَا أَنْفُسَ خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا تَكْرُمُونَ باِللهَِّ عَلَى عبِاَدهِِ وَلَا تُكْرِمُونَ اللَّهَ فِي عبِاَدهِِ فَاعْتَبِرُوا بِنُزُولِكُمْ مَنَازِلَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَانْقِطَاعِكُمْ عَنْ أَوْصَلِ إِخْوَانِكُمْ

( 117 ) ومن كلام له عليه السلام

أَنْتُمُ الْأَنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ وَالْإِخْوَانُ فِي الدِّينِ وَالْجُنَنُ يَوْمَ الْبَأْسِ وَالْبِطَانَةُ دُونَ النَّاسِ بِكُمْ أَضْرِبُ الْمُدْبِرَ وَأَرْجُو طَاعَةَ الْمُقْبِلِ فَأَعِينُونِي بِمُنَاصَحَةٍ خَلِيَّةٍ مِنَ الْغِشِّ سَلِيمَةٍ مِنَ الرَّيْبِ فوَاَللهَِّ إِنِّي لَأَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ

هامش
1 . « م » : بنزول منازل .
2 . « ش » : عن أصل اخوانكم .
3 . « ك » ، « ر » ، « ل » ، « ش » : بمناصحة جلية .