Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 86

Contributors:

P.86

وَأَرَيْتُكُمْ كَرَائِمَ الْأَخْلَاقِ مِنْ نَفْسِي فَلَا تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيمَا لَا يُدْرِكُ قعَرْهَُ الْبَصَرُ وَلَا يَتَغَلْغَلُ إلِيَهِْ الفكر

ومنها

حَتَّى يَظُنَّ الظَّانُّ أَنَّ الدُّنْيَا مَعْقُولَةٌ عَلَى بَنِي أُمَيَّةَ تَمْنَحُهُمْ دَرَّهَا وَتُورِدُهُمْ صَفْوَهَا وَلَا يُرْفَعُ عَنْ هذَهِِ الْأُمَّةِ سَوْطُهَا وَلَا سَيْفُهَا وَكَذَبَ الظَّانُّ لِذَلِكَ بَلْ هِيَ مَجَّةٌ مِنْ لَذِيذِ الْعَيْشِ يَتَطَعَّمُونَهَا بُرْهَةً ثُمَّ يَلْفِظُونَهَا جُمْلَةً

( 87 ) ومن خطبة له عليه السلام

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سبُحْاَنهَُ لَمْ يَقْصِمْ جَبَّارِي دَهْرٍ قَطُّ إِلَّا بَعْدَ تَمْهِيلٍ وَرَخَاءٍ وَلَمْ يَجْبُرْ عَظْمَ أَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ إِلَّا بَعْدَ أَزْلٍ وَبَلَاءٍ وَفِي دُونِ مَا اسْتَقْبَلْتُمْ مِنْ عَتْبٍ وَمَا اسْتَدْبَرْتُمْ مِنْ خَطْبٍ مُعْتَبَرٌ وَمَا كُلُّ ذِي قَلْبٍ بِلَبِيبٍ وَلَا كُلُّ ذِي سَمْعٍ بِسَمِيعٍ وَلَا كُلُّ ذِى نَاظِرٍ بِبَصِيرٍ فَيَا عَجَباً وَمَا لِيَ لَا أَعْجَبُ مِنْ خَطَاءِ هذَهِِ الْفِرَقِ عَلَى اخْتِلَافِ حُجَجِهَا فِي دِينِهَا لَا يَقْتَصُّونَ أَثَرَ نَبِيٍّ وَلَا يَقْتَدُونَ بِعَمَلِ وَصِيٍّ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِغَيْبٍ

Footnote
1 . « ب » : ولا تتغلل . « ح » ، « ش » ولا تتغلغل .
2 . « ض » ، « ح » ، « ب » : فان اللهّ لم يقصم .
3 . « م » : من خصب معتبر .
4 . « ب » : ولا كل ناظر .