وَأَرَيْتُكُمْ كَرَائِمَ الْأَخْلَاقِ مِنْ نَفْسِي فَلَا تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيمَا لَا يُدْرِكُ قعَرْهَُ الْبَصَرُ وَلَا يَتَغَلْغَلُ إلِيَهِْ الفكر
ومنها
( 87 ) ومن خطبة له عليه السلام
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سبُحْاَنهَُ لَمْ يَقْصِمْ جَبَّارِي دَهْرٍ قَطُّ إِلَّا بَعْدَ تَمْهِيلٍ وَرَخَاءٍ وَلَمْ يَجْبُرْ عَظْمَ أَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ إِلَّا بَعْدَ أَزْلٍ وَبَلَاءٍ وَفِي دُونِ مَا اسْتَقْبَلْتُمْ مِنْ عَتْبٍ وَمَا اسْتَدْبَرْتُمْ مِنْ خَطْبٍ مُعْتَبَرٌ وَمَا كُلُّ ذِي قَلْبٍ بِلَبِيبٍ وَلَا كُلُّ ذِي سَمْعٍ بِسَمِيعٍ وَلَا كُلُّ ذِى نَاظِرٍ بِبَصِيرٍ فَيَا عَجَباً وَمَا لِيَ لَا أَعْجَبُ مِنْ خَطَاءِ هذَهِِ الْفِرَقِ عَلَى اخْتِلَافِ حُجَجِهَا فِي دِينِهَا لَا يَقْتَصُّونَ أَثَرَ نَبِيٍّ وَلَا يَقْتَدُونَ بِعَمَلِ وَصِيٍّ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِغَيْبٍ