يتمكن طلابنا الجامعيون الاستفادة منها في تدوين رسائلهم التحقيقية في مراكزهم الجامعية ، إضافة إلى الإنادة من المحتوى .
وأما في هذا الأصل والذي هو بين القراء فقد ثم تسطير اختلاف النسخ بشكل فنى ودقيق دونماتقييد باطاره الإرشادي الخاص به .
ولو جهة نظر المؤسسة فقد عكسنا كل ما جاءت بها النسخ المختلفة إنعكاسا كاملا ليتمكن المحققون وأصحاب الرأي من تقييم آرائهم حولها .
إضافة إلى أن " لفهرس الموضوعي " والذي كانت " مؤسسة نهج البلاغة " قد بدأت التحقيق حوله منذ سنوات ، هو أيضا من الموارد الضرورية التي لا يستغني عنها المحققون والمؤلفون ، للاستفادة من مضامينه ، وكذلك " الفقه اللغوي " المؤلف من أربعة شروح هي :
1 - ابن أبي الحديد .
2 - الخوئي .
3 - ابن ميثم .
4 - عبده .
وعلي آية حال فإن هذه النسخة لاتنقيد بإطارها الإرشادي الخاص بها ، بل جاءت على أساس مقتضيات الدراسة ومباني التحقيق .
ومن الجدير بالإشارة أن هاتين الطبعتين ، بالإضافة إلى خصائصهما التي وردت سلفا ، تتبع من نظام واحد ، مشيرين إلى تساوي أرقام المخطوطات والخطب والكلمات القصار والتي لها دورها الحيوي ، للاستفادة من مواضيع هذا الكتاب النفيس والبالغ الأثر .
ختاما ندعو أصحاب النظر والمحققين أن يتحفونا بآرائهم ونظراتهم القيمة والصائبة ، والتي يرونها مفيدة وضرورية للتدوين ، وحتى لو اقتضى الامر تغيير بعض ما جاء بها من موارد ، وستكون لهم من الشاكرين .
* ( وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ) *
" مؤسسة نهج البلاغة "
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة مقدمة المصحح 3
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
صمقدمة المصحح ٣