متن نامه علامه قطب الدين شيرازى به خدمت شيخ علاء الدوله سمنانى
آستانهء خلوت خانهء مقتداى زمانه و پيشواى يگانه ، مربى اصحاب القلوب ، كاشف اسرار الغيوب ، معمار معالم الشريعة ، مقدام ميادين الطريقة ، قدوة الموحدين و صفوة المحققين ، ركن الملة و الدين ، شيخ الاسلام و المسلمين روح الله بحياته العزيز ارواح الطالبين ، و آنس بأنفاسه النفيسة نفوس الراغبين كه محراب نياز مصليان سابق قدم و مطمح نظر ملتمسان صباح فلاح و مجلى « 1 » اسرار ارباب بصاير و مروى اكباد متعطشان زلال حقايق است ، همواره مطاف اشراف اطراف جهان و مقبل شفاه پادشاهان زمان باد و به روايح انفس با استيناسش كه مشكلگشاى سبع المثانى و جام جهاننماى معانى است گل دل اهل ارادت و شكوفهء جان حلقه استفادت شكفته و درر و لئالى معانى وصالى لايزالى و حكم الجلالى بمثاقب بيانش سفته به حق الحق و ذويه .
به حكايت اشتياق و شكايت نكايت ايام فراق و ما يضاف و ينسب الى هذا المشتاق مشغول نمىشوم چه اين شيوه به رعونت اهل تكلف مشوب شده است و دستخوش صغار و كبار گشته محققان اخوان صفا و خردهبينان خلان وفا هر نقوش كه مبشر تقدير بر صحيفه وجود مىكشد بنور فطنت و بصر بصيرت مىدانند و نامهء نانوشته را مىخوانند .
برون عالم حسى است جان خردهبينان را * به غمزه سوى يكديگر اشارتهاى پنهانى
هامش
( 1 ) - ( و مجلى ابصار اسرار ) نيز آمده است .