هذا ما قال ابن تيمية وتبعه محمد بن عبد الوهاب وأتباعهما من الوهابيين . قال الشيخ عبد الرحمان بن حسن آل الشيخ : « وقد أحدث هؤلاء المشركون أعياداً عند القبور التي تعبد من دون اللَّه ويسمونها عيداً كمولد البدوي بمصر وغيره ، بل هي أعظم لما يوجد فيها من الشرك والمعاصي العظيمة . وقال محمد حامد الفقي : والمواليد والذكريات التي ملأت البلاد باسم الأولياء هي نوع من العبادة لهم وتعظيمهم » ( 1 ) . قال عبد العزيز بن باز : « لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وآله ولا غيره ؛ لأنّ ذلك من البدع المحدثة في الدين » ( 2 ) .
ردّ استدلال الوهابيةفي منع مجالس العيد والعزاء
وقد استدلوا لمنع مجالس العيد والعزاء للعترة الطاهرة بما رواه أبو هريرة ، قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا تجعلوا بيوتكم قبراً ولا تجعلوا قبري عيداً ، وصلّوا عليَّ فان صلاتكم تبلغني حيث كنت » ( 3 ) .