تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الروايات

باب المشيئة و الارادة و هو الباب الخامس و العشرون من كتاب التوحيد

الحديث الثالث

على بن ابراهيم عن ابيه عن على بن معبد عن و اصل بن سليمان عن عبد اللَّه بن سنان عن ابى عبد اللَّه ( ع ) قال سمعته يقول امر اللَّه و لم يشأ و شاء و لم يأمر أمر ابليس ان يسجد لآدم و شاء ان لا يسجد و لو شاء لسجد و نهى آدم من اكل الشجرة و شاء ان يأكل منها و لو لم يشأ لم يأكل شرح مشيت حق سبحانه دو قسم است يكى امر تكوين و ايجاد است و قابل تخلف نخواهد بود و قسم دوم امر تشريع مانند امر به فرشتگان (
فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ
) كه قابل اطاعت و عصيان است و چنانچه مأمور بخواهد و اراده نمايد در مقام اطاعت خواهد برآمد و چنانچه امتناع نمايد در مقام عصيان خواهد برآمد و نظر باينكه امر تشريع مبنى بر بعث و تحريك و ارشاد مأمور است باينكه صلاح او در امتثال و اطاعت است با قدرت و نفوذ اختيار و لازم اختيار مأمور آنست كه در صورتى كه در مقام تمرد برآيد بتواند از امر حق سبحانه تخلف نمايد و لازم آنست كه حق سبحانه تكوينا بطور لزوم آن عمل را در نظام خارج نخواهد و گر نه مخالف با نيروى اختيارى است كه براى مأمور از نظر امتحان و آزمايش مقرر فرموده است در
درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 317 | محمد حسينى همدانى نجفى