تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
و هو اللَّه و ليس قولى : اللَّه ، اثبات هذه الحروف : ألف و لام و هاء و لا راء و لا باء و لكن ارجع الى معنى و شىء خالق الاشياء و صانعها و نعت هذه الحروف و هو المعنى سمى به اللَّه و الرحمن و الرحيم و العزيز و أشباه ذلك من أسمائه و هو المعبود جل و عز . قال له السائل : فإنا لم نجد موهوما الا مخلوقا ، قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنا مرتفعا لانا لم نكلف غير موهوم و لكنا نقول : كل موهوم بالحواس مدرك به تحده الحواس و تمثله فهو مخلوق ، اذ كان النفى هو الابطال و العدم : و الجهة الثانية : التشبيه اذ كان التشبيه هو صفة المخلوق الظاهر التركيب و التأليف فلم يكن بد من اثبات الصانع لوجود المصنوعين و الاضطرار اليهم أنهم مصنوعون و أن صانعهم غيرهم و ليس مثلهم اذ كان مثلهم شبيها بهم في ظاهر التركيب و التأليف . و فيما يجرى عليهم من حدوثهم بعد اذ لم يكونوا و تنقلهم من صغر الى كبر و سواد الى بياض و قوة الى ضعف و أحوال موجودة لا حاجة بنا الى تفسيرها لبيانها و وجودها . قال له السائل : فقد حددته اذ اثبت وجوده ، قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : لم أحده و لكنى اثبته اذ لم يكن بين النفى و الاثبات منزلة . قال له السائل : فله انية و مائية ؟ قال : نعم لا يثبت الشيء إلا بإنية و مائية . قال له السائل : فله كيفية ؟ قال : لا لان الكيفية جهة الصفة و الاحاطة و لكن لاحد من الخروج من جهة التعطيل و التشبيه لان من نفاه فقد أنكره و دفع ربوبيته و أبطله ، و من شبهه بغيره فقد اثبته بصفة المخلوقين