باب ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ
روايات
الحديث الخامس
في قوله تعالى :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ
عنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبى عمير ، عن ابن اذينة ، عن أبى عبد اللَّه ( ع ) في قوله تعالى :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ
فقال : هو واحد و احدى الذات ، بائن من خلقه و بذاك وصف نفسه و هو بكل شىء محيط بالاشراف ( بالاشراق ) و الاحاطة و القدرة
لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ
بالاحاطة و العلم لا بالذات لان الاماكن محدودة تحويها حدود أربعة فاذا كان بالذات لزمها الحواية
.
شرح
راوى نيز از امام صادق عليه السّلام روايت نموده كه امام عليه السّلام در باره تفسير آيه
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ
فرمود
( هو واحد احدى الذات بائن من خلقه )
. آغاز كلمهء واحد را تفسير فرموده باينكه واحد به معناى يكتا و وحدت حقيقى و بسيط است كه نسبت او با موجودات بطور قهر و احاطه است همچنانكه كريمه