باب السعادة و الشقاوة
سعادت و شقاوت
روايات
الحديث الاول -
محمد بن اسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم ، عن أبى عبد اللَّه ( ع ) قال : ان اللَّه خلق السعادة و الشقاوة قبل أن يخلق خلقه فمن خلقه اللَّه سعيدا لم يبغضه أبدا و ان عمل شرا أبغض عمله و لم يبغضه و ان كان شقيا لم يحبه أبدا و ان عمل صالحا أحب عمله و أبغضه لما يصير اليه ، فاذا أحب اللَّه شيئا لم يبغضه أبدا و اذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا
. شرح
قوله ( ع ) : ان اللَّه خلق السعادة و الشقاوة قبل ان يخلق خلقه فمن خلقه اللَّه سعيدا لم يبغضه ابدا و ان عمل شرا ابغض عمله و لم يبغضه :
سعادت و نيك بختى هر موجودى عبارت از نيل بكمال مناسب آنست و شقاوت نيز ضد آن يعنى نقص كمال و زوال آنست زيرا وجود و هستى بطور اطلاق خير و سعادت و نيك بختى است و شقاوت نقص و شر و تيره بختى و ناگوار است و احراز و ادراك وجود و كمال سبب لذت و بهجت روانى و خوشوقتى است و ادراك