روايات
حديث 7 از اصول كافى
الحديث السابع :
عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد ، عن ابيه ، عن أحمد بن النضر و غيره ، عمن ذكره ، عن عمرو بن ثابت ، عن رجل سماه ، عن أبى اسحاق السبيعى ، عن الحارث الاعور ، قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام خطبة بعد العصر ، فعجب الناس من حسن صفته و ما ذكره من تعظيم اللَّه جل جلاله ، قال أبو اسحاق : فقلت للحارث : أو ما حفظتها قال : قد كتبتها فاملاها علينا من كتابه : الحمد للَّه الذى لا يموت و لا تنقضى عجائبه ، لانه كل يوم هو في شأن من احداث بديع لم يكن ، الذى لم يلد فيكون في العز مشاركا و لم يولد فيكون موروثا هالكا ، و لم تقع عليه الاوهام فتقدره شبحا ماثلا و لم تدركه الابصار فيكون بعد انتقالها حائلا ، الذى ليست في اوليته نهاية و لا لآخريته حد و لا غاية ، الذى لم يسبقه وقت و لم يتقدمه زمان ، و لا يتعاوره زيادة و لا نقصان و لا يوصف بأين و لا بم ؟
و لا مكان ، الذى بطن من خفيات الامور و ظهر في العقول بما يرى في خلقه من علامات التدبير ، الذى سئلت الأنبياء عنه فلم تصفه به حد و لا ببعض ، بل و صفته بفعاله و دلت عليه بآياته ، لا تستطيع عقول المتفكرين جحده ، لان من كانت السماوات و الارض فطرته و ما فيهن و ما بينهن و هو الصانع لهن