الآية وهو قوله ( عليه السلام ) : " نزلت في أمة محمد خاصة ، في كل قرن منهم إمام منا ، شاهد
عليهم ومحمد شاهد علينا " ( 1 ) .
3 - شهادة اللسان واليد والرجل والعين والأذن : كما في قوله تعالى : يوم
تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ( 2 ) .
ومن الآية التي نحن بصددها نستفيد أن العين والأذن هما من قائمة الشهود
أيضا ، ونستفيد كذلك من بعض الروايات أن كل أعضاء الجسم ستقوم بدورها
بالشهادة على الأعمال التي قامت بها ( 3 ) .
4 - شهادة الجلود : لقد تحدثت الآيات التي نحن بصددها عن هذا الموضوع
بصراحة ، بل وأضافت أن المذنبين لم يكونوا يتوقعون أن تشهد عليهم جلودهم ،
فخاطبوها بالقول : لم شهدتم علينا ؟ فيأتي الجواب من جلودهم : أنطقنا الله
الذي أنطق كل شئ وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون ( 4 ) .
5 - الملائكة : يقول تعالى : وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ( 5 ) .
ومفهوم الآية الكريمة أن كل إنسان يحشر إلى القيامة ، يكون معه ملك يسوقه
نحو الحساب وتشهد الملائكة عليه .
6 - الأرض : إن الأرض التي تحت أقدامنا ، وتؤمن لنا مختلف البركات
والنعم ، تقوم أيضا بمراقبتنا بدقة ، وتحدث في ذلك اليوم ما كان منا عليها ، يقول
تعالى : يومئذ تحدث أخبارها ( 6 ) .
7 - شهادة الزمان : بالرغم من عدم إشارة نصوص الآيات القرآنية إلى هذه
هامش
1 - أصول الكافي ، المجلد الأول ، صفحة 190 .
2 - النور ، الآية 24 .
3 - لئالي الأخبار ، صفحة 462 .
4 - فصلت ، الآية 21 .
5 - سورة ق ، الآية 21 .
6 - الزلزال ، الآية 4 .