تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتابشناسى فيض كاشانى ( فارسى ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ن . چ . - نجف : چاپخانه علميه ، 1368 ق . ( سنگى ) / / به ضميمهء منبع الحياة نعمت اللَّه جزائرى . به كوشش رؤوف جمال الدّين . - قم : الاعلمى ، 1401 ق . 84 ص .

[ 65 ] الصّافى

( عربى ) مهمترين اثر فيض در تفسير قرآن است . وى در اين تفسير به اقوال ائمه معصومين - عليهم السلام - توجه دارد و مفسران را از تفسير به رأى و عواقب آن پرهيز مىدهد . او بر اين باور است كه تفسير به رأى ، تحريف قرآن را در پى خواهد داشت و چون مفسِّر آگاهى كاملى از ناسخ و منسوخ ، محكم و متشابه ، خاصّ و عام ، مبين و مبهم ، مقطوع و موصول ، فرايض و احكام ، سنن و آداب و بسيارى از مسائل ديگر قرآن ندارد لذا نبايد به تفسير آنها بپردازد و يگانه مرجع و مأخذ او در اين زمينه ، خود پيامبر و اهل بيت ايشان است . فيض در آغاز تفسير دوازده مقدمه مهم ذكر مىكند بدين ترتيب : المقدمة الاولى : فى نبذ ممّا جاء فى الوصية بالتمسّك بالقرآن و فى فضله ؛ المقدمة الثانية : فى نبذ مما جاء فى ان علم القرآن كلّه انما هو من عند اهل البيت - عليهم السلام ؛ المقدمة الثالثة : فى نبذ ممّا جاء فى انّ جلّ القرآن انّما ورد فيهم و فى اوليائهم و فى اعدائهم و بيان سرّ ذلك ؛ المقدمة الرابعة : فى نبذ ممّا جاء فى معانى وجوه الآيات من التفسير و التاويل . . . ؛ المقدمة الخامسة : فى نبذ ممّا جاء فى المنع من تفسير القرآن بالرأى و السرّ فيه ؛ المقدّمة السادسة : فى نبذ ممّا جاء فى جمع القرآن و تحريفه و زيادة و نقصه ؛ المقدّمة السابعة : فى نبذ ممّا جاء فى انّ القرآن تبيان كل شئ و تحقيق معناه ؛ المقدمة الثامنة : فى نبذ ممّا جاء فى اقسام الآيات و اشتمالها على البطون و التاويلات ؛ المقدمة التاسعة : فى نبذ ممّا جاء فى زمان نزول القرآن و تحقيق ذلك ؛ المقدمة العاشرة : فى نبذ ممّا جاء فى تمثّل القرآن لاهله يوم القيامة و شفاعته لهم و ثواب حفظه و تلاوتة ؛ المقدمة الحادية عشر : فى نبذ ممّا جاء فى كيفية التلاوة و آدابها ؛ المقدمة الثانية عشرة : فى بيان ما اصطلحنا عليه فى تفسير الآيات . . . مؤلّف اين اثر را در چهل و هفت هزار بيت در سال 1075 به اتمام رسانده است .
كتابشناسى فيض كاشانى ( فارسى ) — صفحة 206 | محسن ناجي نصرآبادى