المقالة الثّانية : في صفاته وأسمائه سبحانه
«
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
» « 1 »
[ 1 ] كلمة : فيها إشارة إلى الصّفات وأنّها عين الذّات باعتبار وغيرها باعتبار
آنچنانكه « 2 » كنه ذات حقّ معلوم نيست كنه صفات أو نيز معلوم نيست ، ليكن چون اشعّة صفات بر ماهيّات انسان تابيده ادراك آن به وجهي معتدٌّ به مي توان ، ووجوب وجود أعني غناي ذاتي ووجود بلا ماهيّت كه انسان را نيست در فهم آن قاصر است .
وإنّما يطلق عليه أشرف طرفي النّقيض كالعلم والجهل والقدرة والعجز والحياة والموت .
قال مولانا الباقر ( ع ) : « هل سمّي عالماً وقادراً إلّا لما وهب العلم للعلماء والقدرة للقادرين ، وكلّما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه فهو مخلوق ، مصنوع مثلكم ، مردود إليكم ، والبارئ تعالى واهب الحياة ومقدّر الموت ، ولعلّ النمل الصّغار تتوهّم أنّ لله
هامش
( 1 ) - الصافات : 118 .
( 2 ) - في ج ، و : چنانكه .