الله إيّاها بشفاعة النّبيّ والإمام ، فينظر هؤلاء إلى النّار ، فيقولون : «
رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
» ، وينادي «
أَصْحابُ الْأَعْرافِ
» وهم الأنبياء والخلفاء «
رِجالًا
» من أهل النّار ورؤساء الكفّار يقولون لهم مقرعين : «
ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ
» واستكباركم «
أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ
» ، إشارة لهم إلى أهل الجنّة الّذين كان الرّؤساء يستضعفونهم ويحتقرونهم بفقرهم ويستطيلون عليهم بدنياهم ويقسمون أنّ الله لا يدخلهم الجنّة ، يقول أصحاب الأعراف لهؤلاء المستضعفين عن أمر من الله ( عز وجل ) لهم بذلك : «
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
» ، « 1 » أي لا خائفين ولا محزونين » . « 2 »
رواها الشّيخ الطّبرسيّ في تفسيره المسمّى بالجوامع ، وروى عليّ بن إبراهيم في تفسيره ما في معناه . « 3 »
هامش
( 1 ) - الأعراف : 46 - 49 .
( 2 ) - تفسير جوامع الجامع : 1 / 659 - 660 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 1 / 331 - 332 .