ولهذا اهلش از نا أهل مضنون ميدارد ، وچون درّ مكنون در صدف سينه مخزون .
« نهفته معني نازك بسي است در خط يار * تو فهم آن نكني اي أديب من دانم » « 1 »
حضرت إمام زين العابدين ( ع ) ميفرمود :
« إنّي لأكتم من علمي جواهره » ، « 2 » إلى آخر ما قال ، وقد سبق ذكره في الثّانية من الأولى مع أخبار أُخر في هذا المعنى .
وعن الصّادق : « إنّ أمرنا سرّ مستور في سرّ مُقنّع بالميثاق ، من هتكه أذلّه الله » ، وقال : « هو الحقّ وحقّ الحقّ « 3 » وهو الظّاهر وباطن الظّاهر ، وباطن الباطن وهو السّرّ وسرّ المستسر « 4 » ، وسرّ مُقنَّع بالسّرّ » . « 5 »
وقال : « خالطوا النّاس بما يعرفون ، ودعوهم ممّا ينكرون ، ولا تحملوا على أنفسكم وعلينا ، إنّ أمرنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلّا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان » . « 6 »
وعن الباقر ( ع ) : « إنّ حديث آل محمّد صعب مستصعب ثقيل مقنّع أَمْرَدُ « 7 » ذكوان ، لا يحتملُه إلّا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان أو مدينة حصينة » ، « 8 »
هامش
( 1 ) - ديوان اشعار ، شيخ كمال خجندي .
( 2 ) - نسبة الأشعار إلى السجّاد مشهورة ، وفي بعض المصادر نسبت إلى الحسين بن منصور الحلّاج ، راجع جامع الأسرار ومنبع الأنوار : 34 - 35 ؛ شرح نهج البلاغة : 11 / 222 ؛ مشارق أنوار اليقين : 24 .
( 3 ) - كذا ف ج ، والمصدر .
( 4 ) - كذا في ج ، والمصدر ، وفي ساير النسخ : المستتر .
( 5 ) - بصائر الدرجات : 48 و 49 ، ح 3 و 4 ؛ بحار الأنوار : 2 / 71 ؛ باب 13 ، ح 32 و 33 .
( 6 ) - الخصال : 624 ؛ بحار الأنوار : 10 / 102 ، باب 7 ، ح 1 .
( 7 ) - في بعض المصادر : أجْرَدُ .
( 8 ) - بصائر الدرجات : 41 ، باب 11 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار : 2 / 191 ، باب 26 ، ح 27 ؛ وكذا راجع : رجال الكشّي : 193 ، ح 341 ؛ بحار الأنوار : 2 / 208 ، باب 26 ، ح 102 .