وقال : « نحن أسرار الله المودعة في الهياكل البشريّة » . « 1 »
وروي : « أنّه وجد بخطّ مولانا أبي محمّد العسكري ( ع ) ما صورته : قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة والولاية ، ونورنا سبع طبقات أعلام الفتوى بالهداية ، فنحن ليوث الوغى وغيوث الندى وطعناء « 2 » العدى ، وفينا السّيف والقلم في العاجل ولواء الحمد في الآجل ، وأسباطنا خلفاء الدّين وخلفاء النّبيّين ومصابيح الأُمم ومفاتيح الكرم ، فالكليم ألبس حلّة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء ، وروح القدس في جنان الصاغورة ذاق من حدائقنا الباكورة « 3 » ؛ وشيعتنا الفئة النّاجية والفرقة الزاكية ، صاروا لنا ردءاً وصوناً ، وعلى الظّلمة إلباً « 4 » وعوناً ، وسينفجر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النيران لتمام ألم وطه والطواسين ، وهذا الكتاب ذرّة من جبل الرّحمة وقطرة من بحر الحكمة ، وكتب الحسن بن عليّ العسكري في سنة أربع وخمسين ومأتين » . « 5 »
« بهشت ديده آمد روي ايشان * دماغ آسوده دارد بوي ايشان
شود مشكين نسيم صبحگاهي * گر آميزد به خاك كوي ايشان
چو خضرت كز سر آب حياتست * بخور يك شربت آب از جوي ايشان
به گفتاري ز ايشان خوشدلم من * خوشا ايشان وگفت وگوي ايشان »
هامش
( 1 ) - راجع : مشارق أنوار اليقين : 101 و 179 ؛ بحار الأنوار : 25 / 174 ، باب 4 ، ح 38 .
( 2 ) - في المصدر : طعان .
( 3 ) - أوّل ما يدرك من الفاكهة .
( 4 ) - القوم تجمعهم عداوةً واحدةً .
( 5 ) - راجع مشارق أنوار اليقين : 71 ؛ المراقبات : 245 ؛ بحار الأنوار : 26 / 365 ، أبواب سائر فضائلهم ، باب 5 ، ح 50 .