« ملك در سجدة آدم زمين بوس تو نيّت كرد * كه در طور تو چيزي يافت بيش از حدّ انساني » « 1 »
وعنه ( ص ) : « إنّه قال : يا علي لولا نحن ما خلق الله آدم ولا حوّا ، ولا الجنّة ولا النّار ، ولاالسّماء ولا الأرض » . « 2 »
وعن الصّادق ( ع ) قال : « إنّ الله خلقنا من نور عظمته ، ثمّ صوّر خَلْقَنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش ، فأسكن ذلك النّور فيه ، فكنّا نحن خَلْقَاً وبشراً نورانيّين ، لم يجعَلْ لأحد في مِثل الّذي خلقَنَا منه نصيباً إلّا الأنبياء « 3 » والمرسلين ، ولذلك صرنا نحن وهم النّاس وسائر النّاس همجاً للنار » . « 4 »
ولي بلسانهم ثمّ بلساني :
« سالك راه حقّ بيا نور هدي زما طلب * نور بصيرت از در عترت مصطفي طلب
هست سفينة نجات عترت وناخدا خدا * دست در اين سفينة زن دامن ناخدا طلب
دمبه دمم بهگوشهوش ميفكنند اين سروش * معرفت ار طلب كني از بركات ما طلب
خستة جهل را بگو هرزه مگرد كو به كو * از بر ما شفا بجو از در ما دوا طلب
هامش
( 1 ) - ديوان اشعار ، حافظ ؛ در مصدر : « كه در حسن تو چيزي يافت » .
( 2 ) - المصدرين .
( 3 ) - في المصدر : للأنبياء .
( 4 ) - المحتضر : 283 ، ح 376 ؛ الكافي : 1 / 389 ، كتاب الحجّة ، باب خلق أبدان الأئمّة . . . ، ح 2 .