عرصة المحشر للحساب ، ثم العقاب الإلهي المتلاحق والمستمر في انتظارهم .
إذا كانت الحال كذلك أفلا ينبغي عليهم الاعتبار من مصير هؤلاء السابقين لهم ،
والاستفادة من الفرصة قبل الفوت للابتعاد عن مواجهة ذلك المصير المشؤوم .
نعم ، فلو كان الموت خاتمة لكل شئ ، لكان ممكنا أن يقولوا بأنه بداية
راحتهم ، ولكن يا حسرة ! ! وكما يقول الشاعر :
ولو أنا إذا متنا تركنا * لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا * ونسأل بعده عن كل شئ
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 177
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٧٧