ابى عبد اللّه - عليهما السّلام - و جميع علماء اهل البيت .
مثال : ج -
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ .
90
و الاولى ان تحمل الآية على عمومها فى جميع من يؤمن بالغيب .
و قال قوم : انها متناولة لمؤمنى العرب خاصّة . . . و هذا غير صحيح لانه لا يمنع ان تكون الآية الاولى عامة فى جميع المؤمنين المصدقين بالغيب 91 . .
در آيه ششم پس از نقل اقوال متعدد دربارهء شأن نزول آن ، ديدگاه خويش را چنين بيان مىدارد :
و الذى نقوله : « إنه لابد أن تكون الآية مخصوصة لانّ حملها على العموم ، غير ممكن ، لانا علمنا أن فى الكفار من يؤمن فلا يمكن العموم و اما القطع على واحد مما قالوه فلا دليل عليه و يجب تجويز كل واحد من هذه الاقوال . »
ه - نظم
قوله تعالى :
وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ .
92
آنچه در بحث اعجاز از وجوه نظم ، ياد مىشود ؛ با عنوانى كه مفسرين بزرگ ، پاياپاى ديگر عناوين ، چون قرائت و اعراب و لغت و نزول و . . . براى آن محلى از اعراب گشودهاند ؛ جدا و متفاوت است ؛ هر چند عنوان نظم مذكور ، جزئى از نظم معجز است كه كتب اعجاز در اين باره به درازا سخن راندهاند .
از دير زمان تاكنون ، عنوان نظم در كتابهاى تفسيرى ، بسان تبيان ، مجمع البيان ، كشّاف ، تفسير كبير و الميزان و غيره مطرح و متداول بوده است و مقصودشان : « بيان وجه پيوستگى و اتصال آيات پسين به پيشين مىباشد . »
اينك به نقل گزيدهاى از گفتهها و نظرات ادبا و مفسران نامى مىپردازيم تا اين مبحث جلوهء بهترى بازيابد .
عبد القاهر جرجانى 93 ( 471 ق ) مىگويد : « نظم چيزى جز اين نيست كه گفتار خود را به گونهاى بپردازى كه مطابق با علم نحو و قواعد و اصول آن باشد . »
خطّابى 94 ( 388 ق ) نيز در اين باره مىگويد : « آنچه در اين باب مهم است ،