( 128 ) اعراف / 180 ، انبياء / 73 .
( 129 ) 5 / 47 - 48 ، ر . ك : 2 / 194 ، 4 / 5 - 7 ، 5 / 7 - 8 - 57 .
( 130 ) توبه / 33 .
( 131 ) 5 / 244 و ر . ك : 1 / 55 ، 7 / 457 ، 8 / 131 .
( 132 ) الاقتصاد : 189 ، اوائل المقالات : 35 ، تلخيص الشافى : 1 / 184 - 196 .
( 133 ) بقره / 125 .
( 134 ) 1 / 449 .
( 135 ) نساء / 54 .
( 136 ) 3 / 236 - 237 - 273 ، 2 / 558 ، 8 / 339 ، آيهء تطهير .
( 137 ) تلخيص الشافى : 1 / 175 .
( 138 ) مائده / 58 .
( 139 ) 3 / 549 - 554 ، ر . ك : آيه تبليغ 3 / 574 ، 3 / 273 .
( 140 ) ابن ابى الحديد معتزلى در مقدمه شرح نهج البلاغه هم خداوند را عادل وصف مىكند و هم به او نسبت قبيح مىدهد و مىگويد : الحمد للّه الواحد العدل . . . و قدم المفضول على الافضل لمصلحة اقتضاها التكليف ! ! آيا مفضول را خدا مقدم داشت ، يا بندهء خدا چنين ستم كرد ؟ آيا هدايت خلق بوسيله « افضل » به سوى كمال و سعادت ممكن است يا مفضول ؟ - شرح نهج البلاغه ، 1 / 3 ، مقدمه ، تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم ، دار احياء الكتب العربى ، عيسى البابى و شركائه ، 1378 ه .
( 141 ) مفسر ذيل آيه
( قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ )
( بقره / 247 ) مىفرمايد : « فيها دلالة على ان من شرط الامام ان يكون اعلم رعيته و افضلهم فى خصال الفضل ، لان اللّه تعالى علل تقديمه عليهم لكونه اعلم و اقوى فلولا انه شرط و الا لم يكن له معنى » ( 2 / 292 ) .
( 142 ) آل عمران / 61 .
( 143 ) نور / 55 .
( 144 ) 7 / 456 - 457 ، ر . ك : 5 / 175 ، استطراد جالب كلامى .
( 145 ) فاطر / 29 ، اعراف / 128 ، انعام / 133 ، فرقان / 6 .
( 146 ) توبه / 40 .
( 147 ) 5 / 259 ، 6 / 324 - 327 رد بر قول امامت ابو بكر 9 / 322 - 326 .
( 148 ) مائده / 57 .
( 149 ) 3 / 546 - 547 .
( 150 ) آل عمران / 28 .
( 151 ) 2 / 435 .
( 152 ) اوائل المقالات : 96 .
( 153 ) نحل / 106 .
( 154 ) مفسر ذيل آيهء
( وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ )
تفاوت ميان كنايه و تعريض را چنين بيان مىدارد : « ان التعريض تضمين الكلام دلالة على شىء ليس فيه ذكر له و الكناية العدول عن الذكر الاخص بالشىء الى ذكر يدل عليه فالاول كقول القائل : ما اقبح البخل يعرض بان المخاطب بخيل و الثانى كقولك : زيد ضربته كنيت عنه بالهاء الموجودة فى ضربته » ( 2 / 66 ) .