كان المشركون يربطون العبادة ، وتدبير العالم أحيانا بالأصنام ، فإنهم كانوا
مرتكبين لأكبر ظلم وضلالة .
ثم إن التعبير أعلاه يتضمن إشارة لطيفة إلى ارتباط " الظلم " و " الضلال " ، لأن
الإنسان عندما لا يعرف مكانة الموجودات الموضوعية في العالم ، أو يعرفها ولا
يراعيها ، ولا يرى كل شئ في مكانه ، فمن المسلم أن هذا الظلم سيكون سببا
للضلالة والضياع .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 31
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣١