2 الآيات
وإذ يقول المنفقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله
ورسوله إلا غرورا ( 12 ) وإذ قالت طائفة منهم يأهل يثرب لا
مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن
بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا ( 13 ) ولو
دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوها وما تلبثوا
بها إلا يسيرا ( 14 ) ولقد كانوا عهدوا الله من قبل لا يولون
الأدبر وكان عهد الله مسؤولا ( 15 ) قل لن ينفعكم الفرار إن
فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا ( 16 ) قل من
ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم
رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا ( 17 )
2 التفسير
3 المنافقون في عرصة الأحزاب :
فار تنور امتحان حرب الأحزاب ، وابتلي الجميع بهذا الامتحان الكبير العسير ،
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 184
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٨٤