گفته شده تمام سوره مدنى است ؛ مگر دو آيه از آن كه عبارتاند از :
« وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً »
و آيهء بعدش ( آيات 31 و 32 ) ؛ و اين نظر به حسن ، عكرمه و قتاده منسوب است . سياق آيات و مضامين مشتمل بر آن ، اين قول را رد مىكند ؛ زيرا مناسبتى با حال ( پيامبر ( صلى اللّه عليه و آله ) و مسلمانان ) در مدينه و بعد از هجرت ندارد .
گفته شده كه آيهء مدنى اين سوره ،
« وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا . . . »
( آيهء 31 ) است و بقيهء آن مكى است . گويى قائل به اين قول ، به انطباق آن بر اوايل اسلام بعد از هجرت تا زمان فتح مكه اعتماد كرده است . » « 1 »
البرهان
« سورهء رعد مدنى است ؛ غير از عبارت
« وَ لَوْ أَنَّ . . . »
تا
« جَمِيعاً »
. » « 2 »
الاتقان
« پيشتر از طريق مجاهد از ابن عباس و على بن ابى طلحه گفته شد كه مكى است « 3 » و بنا بر بقيهء روايات ، مدنى است . ابو الشيخ ، نظير اين قول ( مدنى بودن ) را از قتاده و قول اول
هامش
( 1 ) - الميزان ، ج 11 ، صص 286 و 287 : « و السورة مكية كلها على ما يدل عليه سياق آياتها و ما تشتمل عليه من المضامين . و نقل عن بعضهم انها مكية الا آخر آية منها ، فانها نزلت بالمدينة فى عبد اللّه بن سلام ، و عزى ذلك الى الكلبى و مقاتل ؛ و يدفعه انها مختتم السورة قوبل بها ما فى مفتتحها من قوله :« وَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ ».
و قيل : ان السورة مدنية كلها الا آيتين منها و هما قوله :« وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ »الآية و الآية التى بعدها ، و نسب ذلك الى الحسن و عكرمة و قتادة ؛ و يدفعه سياق الآيات بما تشتمل عليه من المضامين فانها لا تناسب ما كان يجرى عليه الحال فى المدينة و بعد الهجرة .
و قيل : ان المدنى منها قوله تعالى :« وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ »الآية ، و الباقى مكى ؛ و كان القائل اعتمد فى ذلك على قبولها الانطباق على اوائل حال الاسلام بعد الهجرة الى الفتح . »
( 2 ) - البرهان فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 290 : « سورة الرعد : مدنية غير قوله« وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ »الى قوله « جميعا » ( الآية 31 ) . »
( 3 ) - الاتقان فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 24