تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ و علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
است ولى اين آيه از آن سورهء مدنى است آنان را قانع نمىكند تا اينكه مىگويد : شايد مراد از آيه ورقة بن نوفل از اهل مكّه يا غير او باشد تا تمام سوره مكى گردد « 1 » . سيوطى در الدر المنثور از سعيد بن منصور و ابن جرير و ابن المنذر و ابن ابى حاتم و نحاس نقل مىكند كه مىگويند : سعيد بن جبير مىگفته كه آيه‌اى در حق عبد اللّه بن سلام در قرآن نازل نشده است « 2 » . روايات ديگرى را نيز سيوطى در الدر المنثور نقل كرده كه تمام آنها مىرساند كه بعيد است آيه شريفه درباره ابن سلام نازل شده باشد .

اخبار وارده در تعيين مكى و مدنى

در صفحات سابق آنچه را كه از ائمه ما ( عليهم السلام ) در تعيين مكى و مدنى وارد شده بود اجمالا نقل كرديم و در اينجا آنچه از بعضى از اصحاب نقل شده بيان مىكنيم . سيوطى در اتقان از كتاب فضايل القرآن ابن ضريس با سندى كه نقل كرده از ابن عباس روايت مىكند : هرگاه در مكه معظمه آغاز سوره‌اى نازل مىگشت در همان مكه نوشته مىشد و سپس هر چه خداوند متعال مىخواست به آن اضافه مىشد و اولين سوره‌اى كه در مكه معظمه نازل گشت سورهء
« اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ »
بود و بعد از آن « ن » و به ترتيب سوره‌هاى ذيل نازل گشت : سوره
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ
،
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
،
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
،
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
،
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
،
وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى
،
وَ الْفَجْرِ
،
وَ الضُّحى
،
أَ لَمْ نَشْرَحْ
،
وَ الْعَصْرِ
،
وَ الْعادِياتِ
،
إِنَّا أَعْطَيْناكَ
،
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
،
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ
،
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
،
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
،
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
،
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
،
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
،
وَ النَّجْمِ
،
عَبَسَ
،
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
،
وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها
،
وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
،
وَ التِّينِ
،
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
،
الْقارِعَةُ
،
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
،
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ
،
وَ الْمُرْسَلاتِ
،
ق
،
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ
،
وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ
،
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
،
ص
، الاعراف ،
قُلْ أُوحِيَ
،
يس
، الفرقان ، الملائكة ، كهيعص ، طه ، الواقعه ، طسم ، الشعراء ، طس ، القصص ، بنى اسرائيل ، يونس ، هود ، يوسف ، الحجر ،
هامش
( 1 ) رسالة الاسلام ، صادره از قاهره دار التقريب ، سال 12 ، ص 361 . ( 2 ) الدر المنثور ، ج 4 ، ص 69 .
تاريخ و علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 312 | ابو الفضل مير محمدى زرندى