« ( آمذه ) » داناء محقّق : « علّمت علم الأوّلين و الآخرين » بيشواى بحقّ : « كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطّين » « 1 » و صلّى اللّه عليه و آله و اصحابه ، و خلفائه ، صلاة دائمة زاكية مباركة نامية ، و سلّم تسليما كثيرا .
اما بعد
جنين گويد مقرّر اين مقالت ، و محرّر اين رسالت ، احوج خلق اللَّه اليه محمود بن مسعود بن المصلح الشيرازى ختم اللَّه له بالحسنى ، كى از « 2 » آنجا كى ايزد - تبارك و تعالى : انتظام جواهر مفاخر ، و اجتماع غرايب مناقب ، در ذات شريف ، و عنصر لطيف شهريار معظّم - سلطان جيل - و ديلم ، جمشيد عهد ، اسكندر وقت ، شمس الدّنيا و الدّين ، فخر الملوك و السّلاطين ، قامع الكفرة و المشركين ، قاهر الخوارج و المتمرّدين ، محيى العدل - فى العالمين ، مظهر الحقّ بالبراهين ، المخصوص بعناية ربّ العالمين : دباج بن السّلطان السّعيد حسام الدّولة - و الدّين ، فيلشاه بن الملك المعظّم - سيف الدّين رستم بن دباج . ادام اللّه تضاعف جلاله ، و كفاه « 3 » فى الدارين [ « نهاية » ] آماله و صرف عين الكمال عن كماله ، - بمحمّد و آله ، تعبيه و تقرير كرده بوذ . - تا از بند مهد آزاد شده است ، و قيد سكوت « 4 » از قوائم گلگون زبان برداشته ، و بر بساط نشاط شهريارى قوّت حركت آمذ شد يافته ، و بر تصرّفات قبض - و بسط فرمان دهى قادر گشته ، در همه احوال : محمود خصال ، و مرضىّ فعال بوذه ، و هيج از خلال « 5 » او عرضهء اعتراض نگشته ، و بتأديب : « ادّبني ربّي فاحسن تأديبي » از تعليم و تأديب معلّمان ، و مؤدّبان استغنا « 6 » يافته ، و زبان ملك در حسب حال او انشاد « 7 » كرده ،