تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة التاج ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

و امّا دينىّ به جهت آنك جون ملك اسلام [ ( سلطان ) ] سلاطين مازندران بلّغه اللَّه ما تمنّاه « 1 » ، و جعل الجنّة منقلبه و مثواه ، در علوم عقلىّ - و نقلىّ يگانهء عصر خويش است ، و در مكارم اخلاق شهرهء آفاق - و در تجريد - و تفريد ، و سلوك طريق توحيد انگشت نماى احرار ، و مغبوط اخيار ، خواستم كى بموجب نصّ و ختامه مسك خاتمهء اين كتاب - كى فاتحهء ابواب سعادات - و زايجهء « 2 » اصناف كرامات خواهذ بوذ بر نبذى - از اصول - و فروع « [ علوم ] » دينىّ ، و نتفى « 3 » از علوم اخلاق : منزلىّ و مدنىّ - كى بيشتر خلق را بدان احتياج است مشتمل باشذ تا تاج دباج « 4 » : هم بدرر جواهر خواطر اصحاب يقين آراسته باشذ ، و هم بغرر زواهر نوادر ارباب دين بيراسته . - تا اصناف خلق - على اختلاف طبقاتهم ، و تفاوت درجاتهم ازين كتاب بهره‌مند مىگردند . - و ثواب آن بأيّام همايون - و دولت روز افزون عايد مىگردذ .

اصل سوّم از فصل سوّم در تقسيم علوم حكمىّ و دينىّ بأقسام ايشان

امّا تقسيم حكمىّ - اوّل بدانك حكمت در عرف اهل معرفت عبارت بوذ از : دانستن جيزها جنانك باشد ، و قيام نموذن بكارها جنانك بايد - به قدر استطاعت ، - تا نفس انسانىّ بكمالى كى متوجّه آنست برسذ ، و جون جنين بوذ حكمت منقسم شود « 5 » به دو قسم : يكى علم ، و ديگر عمل . علم تصوّر حقايق موجودات بوذ ، و تصديق بأحكام - و لواحق آن - جنانك فى نفس الأمر باشد ، به قدر قوّت انسانىّ . [ ( و ) ] عمل ممارست حركات ، و مزاولت صناعات - از جهت

هامش
( 1 ) - يتمنّاه - م - ط .
( 2 ) - زايحه - اصل - م - رايحه - ط - ه .
( 3 ) - نيفى - ط - منفى - ه .
( 4 ) - ديباج - ط .
( 5 ) - مىشود - م .
درة التاج ( فارسى ) — صفحة 152 | قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي