تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة التاج ( فارسى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
و آشكار متساوى دانند . - از ان است - كى نمىدانند ، و ازين جهت - بطريق تهكّم فرمودند :
الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
. جنانك در بارسى - بطريق سخريّه گويند :
الْحَمْدُ لِلَّهِ

« 1 » اكثرشان جاهل‌اند . - يعنى اگر بدانستندى ، حكم بعدم تسويه بكردندى ، بس ازينجا عدم تسويه ميان عالم - و جاهل ، لازم آيذ ، و هم جنين در هر يكى . دليل سيّوم - قوله تعالى :

وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ

الآيه . وجه دليل آنست - كى : جون ارادت حقّ عزّ و علا اقتضاء آفرينش آدم كرد ، فرشتگان - كى معتكفان حظيرهء قدس‌اند « 2 » . اعتراض كردند - بر خلق آدم . - و گفتند :

أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ
. - يعنى : تو قومى را مىآفرينى - كى در زمين فساد كنند ، و خون بنا حقّ ريزند ، و ما ترا تسبيح و تقديس مىكنيم ! بس حقّ تعالى ايشان را افحام بعلم كرد ، و فرموذ :
إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ

. - آنج من دانم شما ندانيد ، بس جون آدم را بيافريد ، او را عالم گردانيد - بماهيّات اشيا [ ( و ) ] بذانج هر جيز را صلاحيّت جيست ، بعد از آن بر ملايكه عرض كرد ، فرو ماندند . - بس آدم را گفت ايشان را آگاه كن ، و خبر ده از آنج تو مىدانى ، جون خبر داذ - فرشتگان گفتند : باكا خدايا كه توئى « 3 » ما را هيج علمى نيست - الّا آنج تو ما را آموختهء و ازينجا سرّ آفرينش آدم و سرّ

إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ

. - ظاهر شذ . - و اين دليلى « 4 » عظيم است : بر فضيلت علم . - و بر آنك هيج جيز از علم شريفتر نيست ، زيرا كى اگر بوذى فضيلت آدم به آن

هامش
( 1 ) - به حمد اللَّه - ط - به حمد الله كه - ه .
( 2 ) - حظيرة القدس بهشتست - ) شرح قاموس ) .
( 3 ) - كه تو ميدانى - نسخه .
( 4 ) - دليل - ط .
درة التاج ( فارسى ) — صفحة 107 | قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي