2 الآية
ولا تجادلوا أهل الكتب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين
ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم
وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون ( 46 ) وكذلك
أنزلنا إليك الكتب فالذين آتيناهم الكتب يؤمنون به
ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون ( 47 )
وما كنت تتلوا من قبله من كتب ولا تخطه بيمينك إذا
لارتاب المبطلون ( 48 ) بل هو آيات بينت في صدور الذين
أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون ( 49 )
2 التفسير
3 اتبعوا أحسن الأساليب في البحث والجدال :
كان أكثر الكلام في الآيات المتقدمة في كيفية التعامل مع المشركين
المعاندين وكان مقتضى الحال أن يكون الكلام شديد اللهجة حادا ، وأن يعد ما
يعبدون من دون الله أوهى من بيت العنكبوت ، أما في هذه الآيات - محل البحث -
فيقع الكلام في شأن مجادلة أهل الكتاب الذين ينبغي أن يكون الكلام معهم
لطيفا ، إذ أنهم - على الأقل - قد سمعوا قسما مما جاء به الأنبياء والكتب
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 413
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤١٣