2 الآيات
إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سأتيكم منها بخبر أو
آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون ( 7 ) فلما جاءها
نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحن الله رب
العالمين ( 8 ) يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم ( 9 ) وألق
عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب
يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدى المرسلون ( 10 ) إلا من ظلم
ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم ( 11 ) وأدخل يدك في
جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون
وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين ( 12 ) فلما جاءتهم آياتنا
مبصرة قالوا هذا سحر مبين ( 13 ) وجحدوا بها واستيقنتها
أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عقبة المفسدين ( 14 )
2 التفسير
3 موسى يقتبس النور :
يجري الكلام في هذه السورة - كما أشرنا من قبل - بعد بيان أهمية القرآن ،
عن قصص خمسة أنبياء عظام ، وذكر أممهم ، والوعد بانتصار المؤمنين وعقاب
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 16
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٦