تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
سوى اين دقيقه ايمايى دارد كه پى بردن به وجه ايما خفايى دارد . « نورى » نفس رحمانى واحد عددى است به معنى جهت وحدت عدد و كثرت ، نه به معنى ما له ثان من جنسه ؛ و هذا هو الكتاب الذى لا ريب فيه . « نورى » [ 189 . ] ر . ك : الشفاء ( الإلهيات ) المقالة السادسة ، الفصل الثانى ، ص 267 ؛ المقالة الثامنة ، الفصل الثالث ، صص 343 - 342 و الإشارات و التنبيهات ، ج 3 ، صص 120 . [ 190 . ] حاشيهء « م » : در اين صورت « ابو التراب » كنيت او است ؛ « الف » و « واو » و « باء » در ابو التراب از اين رو است ؛ و « تراب » اشارت به سافلات و « الف » ايما به سوى حقيقة الحقائق حقيقت محمّديه و « باء » عبارت است از تعيّن اوّل و قلم اعلى و رتبهء علويه و « واو » كنايت از جهات ستّه كه به وجهى دو جهت دو جهت بر مىگردد دو جهت ستّه اعتباراتى است كه مصحّحات صدور كثرت از وحدت حقّهء محضه است . « نورى » [ 191 . ] بقره / 31 . [ 192 . ] حاشيهء « م » : تركيب عقل اوّل از جنس اگر چه مشهور است و ليكن از مساحت تحقيق ، فرسنگ فرسنگ دور است . « نورى » [ 193 . ] الملل و النحل ، ج 2 ، صص 393 - 392 . [ 194 . ] حاشيهء « م » : در اين صورت چگونه واحد عددى است ؛ لأنّ الواحد العددى كما دوّن الصادقين عليهما السّلام هو شىء له ثان من جنسه و عليه قامت البراهين القاطعة . « نورى » تكثّر به اعتبار رمزى كه اشارات بدان نمود است ، سبقت پذيرفته است . « نورى » [ 195 . ] حاشيهء « م » : بدان كه نسبت واحد كه نفس رحمان و رحمت الهى وسعت كلّ شىء است به همهء مراتب على الاستواست
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
. « نورى » [ 196 . ] الملل و النحل ، ج 2 ، ص 392 . [ 197 . ] حاشيهء « م » : لطيفهء نوريه بعد از تخمير سيرى و [ بعد ] از [ آنكه ] آدم و انسان كبير گردد ، به غايت سير رسد . « نورى » [ 198 . ] ر . ك : شرح الأسماء الحسنى ، ج 1 ، ص 5 ؛ نور البراهين ، ج 2 ، ص 4 . در شرح اين حديث