والرابع - الفحص عن مبادئ الأعراض والانفعالات التي تخص الاسطقسات وحدها دون المركبات عنها .
والخامس - النظر في الأجسام المركبة عن الاسطقسات وأن منها ما هي متشابهة الأجزاء ومنها ما هي مختلفة الأجزاء ، وأن المتشابهة منها ما هي أجزاء ركبت منها المختلفة الأجزاء مثل اللحم والعظم ، ومنها ما ليس يكون جزءا لجسم طبيعي مختلف الأجزاء أصلا مثل الملح والذهب والفضة ، ثم النظر فيما تشترك فيه الأجسام المركبة كلها ، ثم النظر فيما تشترك فيها المركبة المتشابهة الأجزاء كلها ، كانت أجزاء المختلفة الأجزاء أو غير أجزاء .
والسادس - النظر فيما تشترك فيه الأجسام المركبة والمتشابهة الأجزاء التي ليست أجزاء المختلفة الأجزاء ، وهي الأجسام المعدنية كالحجارة وأصنافها وأصناف الأشياء المعدنية وفيما يخص كل نوع منها .
والسابع - النظر فيما يشترك فيه أنواع النبات وما يخص كل واحد منها ، وهو أحد جزئي النظر في المركبة المختلفة الأجزاء .
والثامن - النظر فيما يشترك به أنواع الحيوان وما يخص كل نوع منها وهو الجزء الثاني من النظر في المركبة المختلفة الأجزاء .
فيعطي العلم الطبيعي في كل نوع من هذه الأجسام مباديها الأربعة وأعراضها التابعة لتلك المبادي . فهذا هو جملة ما في العلم الطبيعي وأجزائه وجملة ما في كل واحد من أجزائه .
احصاء العلوم — صفحة 74
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٧٤