تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پنج رساله ( فارسى ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

وان لا يشاء اللّه ( ؟ ) « 1 » . والمعتزلة هم هؤلاء * المتشوّطة * الجاذبون الشريعة إلى ما * تسوّل لهم أوهامهم التي يظنّونها عقولا . وكانوا في الأصل خارجيّة وناصبيّة ، والآن فقد * استقلّوا . والمرجئ هو خلاف الموعد والموعد يقول انّ اللّه يخلّد على ادني الموعد كبيرة في النّار ، وان كان لصاحبها حسنات كثيرة ، لا ينفعه * ايمانه باللّه ، وهو حسيده ( ؟ ) « 2 » الّا ان ينقصه من عذابه ، فامّا الخلود فضربة * لازب . والمرجئ هو الّذى يقول انّ صاحب الشهادة لا تضرّه المعصية . والحقّ بين بين . والنسبة إلى المرجئ مرجئي وإلى * الموعد * الموعدىّ . والملحد الّذى يقول في اللّه تعالى ما لا يليق به ، والدّهرىّ الذي يقول بالدّهر وان لا مدبّر ولا صانع ، وهو المعطّل . والّذين يميلون إلى جانب علي بن أبى طالب بأكثر من القدر المعتدل يسمّون أنفسهم الشيعة ، ويقال : فلان شيعىّ . وأهل السنّة والجماعة هم الّذين يتمسّكون بظاهر ما شرع لهم ، * والغلبة

هامش
( 1 ) كذا .
( 2 ) كذا . لعلّ : حسيبه .