واللحم يهجره الا الخفيف ، ولا * يدني اليه شرابا من مدامته .
والوجه يطليه ماء الورد ، معتصرا * فيه الخلاف مدافا وقت هجعته .
ولا يضيق منه الزر مختنقا * ولا يصيحن أيضا عند سخطته .
هذا العلاج ومن يعمل به سيرى * آثار خير ويكفى أمر علته .
وقال في حساده :
عجبا لقوم يحسدون فضائلي * ما بين غيابي إلى عذالي :
عتبوا على فضلي وذموا حكمتي * واستوحشوا من نقصهم وكمالي .
اني وكيدهم وما عتبوا به * كالطود يحقر نطحة الأوعال .
وإذا الفتى عرف الرشاد لنفسه * هانت عليه ملامة الجهال .
وقال في ذلك :
أكاد أجن فيما قد أجن ، * فلم ير ما أرى انس وجن :
رميت من الخطوب بمصميات * نوافذ لا يقوم بها مجن .
وجاورني أناس لو أريدوا * على منفت ما أكلوه ضنوا ،