من تلقه منه فاتكا لهجا * قد حنَّكته تصاريف التجاريب
كه « من » از مقولهء « من تجريديّه » است يعنى : تلقه فاتكا لهجا ، نظير : لقيت من زيد اسدا ، يعنى : لقيت زيدا أسدا ، در معنى : وجدته أسدا .
در « التلخيص فى علوم البلاغة » در احوال مسند اليه ص 91 تنها بيت دوم و سوم اين قطعه مذكور افتاده آن هم به صورتى كه در آغاز آورديم و در « معاهد التنصيص » ص 71 و « جامع الشواهد » باب الكاف مع الميم ص 231 علاوه بر بيت دوم و سوم ، با تفاوت مذكور ، به جاى بيت نخستين اين بيت آمده است :
سُبْحانَ مَنْ وَضَعَ الأشياءَ مَوْضعها * و فَرَّقَ العِزَّ و الإِذْلالَ تَفْريقًا
مراد از « ابن الراوندى » نيز أبو الحسين احمد بن يحيى بن اسحاق الراوندى » متّهم به زندقه و در گذشته به سال 245 ه ق است براى اطّلاع از احوال وى نيز به « وفيات الأعيان ج 1 صص 78 و 79 [ چاپ مصر 1367 ه ق . / 1948 م در 6 جزء به تصحيح محمّد محيى الدّين عبد الحميد ] مىتوان مراجعه كرد .
متناسب با مضمون آن است :
و كم مِن عديم العقل جَدَّ بِجدِّه * و مِنْ عاقِلٍ أَعْيَتْ عليه المَكاسِب
[ البصائر و الذخائر / 39 ]
و فى معاهد التنصيص لابن راوندى فى هذا المعنى :
سُبْحانَ مَنْ وَضَعَ الأشياءَ موضِعَها * و فَرَّقَ العزَّ و الإذلالَ تفريقاً
كمْ عاقلٍ عاقلٍ أَعْيَتْ مَذاهِبُه * و جاهلٍ جاهلٍ تَلْقْاهُ مرزوقاً
هَذَا الذّى ترك الاوهام حائرة * و صَيَّر العالِم النِحرير زنديقاً
[ البصائر / 59 ]