قال علىّ عليه السّلام : الدّهر يومان : يوم لك و يوم عليك . فاذا كان لك فلا تبطر و اذا كان عليك فاصبر . « 1 » على عليه السّلام فرموده است : دنيا براى تو دو روز است . يك روز بنفع تو و طبق تمايلات تو است و يك روز به ضرر تو و بر خلاف خواهشهاى تو است . روزى كه بنفع تو است و نعم الهى را در اختيار دارى طغيان و سركشى منما ، و روزى كه به ضرر تو است و گرفتار ناملايماتى ، صابر و بردبار باش . و عنه عليه السّلام : ما اقرب الدّنيا من الذّهاب و الشّيب من الشّباب . « 2 » و نيز فرموده است : چه نزديك است دنيا را گذران و رفتن و چه نزديك است جوانى را ، پيرى و در هم شكستن . قال امير المؤمنين عليه السّلام : و ما فاتك منها فلا تأس عليه جزعا . « 3 » على عليه السّلام در ضمن نامهاى كه بعبد اللَّه بن عبّاس نوشته ، فرموده است نسبت به چيزى كه از دنيايت فوت شده و از دست دادهاى غمگين و بىتاب مباش . و عنه عليه السّلام : فلا تحمل همّ سنتك على همّ يومك كفاك كلّ يوم ما فيه « 4 » .
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع ) — صفحة 33
مساهمون: الشيخ محمد تقي فلسفي
ص٣٣
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، كلمهء 390
( 2 ) غرر الحكم ، صفحهء 754
( 3 ) نهج البلاغه فيض ، صفحهء 864
( 4 ) نهج البلاغه فيض ، صفحهء 1265