تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

انگيزه‌هاى عبادت

عن الحسين عليه السّلام : انّ قوما عبدوا اللَّه رغبة فتلك عبادة التّجّار و انّ قوما عبدوا اللَّه رهبة فتلك عبادة العبيد و انّ قوما عبدوا اللَّه شكرا فتلك عبادة الاحرار و هى افضل العبادة . « 1 » حضرت حسين عليه السّلام فرموده است : گروهى خداوند را بانگيزهء نيل به پاداش و دست يافتن به نعمتهاى نامحدودش بندگى ميكنند ، اين قسم عبادت ، شايستهء سوداگران سودجو است . بعضى خداوند را از ترس عذاب عظيمش ميپرستند ، اين قسم عبادت نيز در خور بردگان زرخريد است . كسانى هستند كه خداوند را به منظور شكرگزارى و انجام يك وظيفهء انسانى پرستش مىنمايند ، اين عبادت احرار و آزادگان است و چنين عبادتى افضل و برتر از تمام عبادات است . قال علىّ بن الحسين عليه السّلام : انّى لاكره ان اعبد اللَّه لا غرض لى الّا ثوابه . فاكون كالعبد الطّمع المطيع ان طمع عمل و الّا لم يعمل و اكره ان اعبده الّا لخوف عقابه فاكون كالعبد السّوء ان لم يخف لم يعمل . قيل فلم تعبده قال لما هو اهله بأياديه علىّ و انعامه . « 2 » حضرت على بن الحسين عليه السّلام ميفرمود : دوست ندارم كه هدف

هامش
( 1 ) تحف العقول ، صفحهء 246
( 2 ) مجموعهء ورام ، جلد 2 ، صفحهء 108
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع ) — صفحة 252 | الشيخ محمد تقي فلسفي