عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام قال : الرّجل يعمل شيئا من الثّواب لا يطلب به وجه اللَّه انّما يطلب تزكية النّاس يشتهى ان يسمّع به النّاس فهذا الّذى اشرك بعبادة ربّه « 1 » . امام صادق عليه السّلام فرمود : يك فرد عبادتى را انجام ميدهد ولى در آن عمل طالب رضاى الهى نيست بلكه ميخواهد مردم او را به پاكى و نيكى ياد كنند و دوست دارد كار خوبش را بمردم بشنواند . چنين فردى با اين طرز تفكر شرك به خدا دارد . تذكّر اين نكته لازم است كه عبادت در مكتب آسمانى اسلام منحصر در انجام فرائض عبادى نيست بلكه اين كلمه داراى معنى وسيعى است و اولياء گرامى اسلام آن را در شئون عقلى ، فكرى ، اقتصادى و اجتماعى نيز به كار بردهاند و براى نمونه به پارهاى از روايات اشاره مىشود : قال علىّ عليه السّلام فيما اوصى به الحسن ( ع ) : لا عبادة كالتّفكّر في صنعة اللَّه عزّ و جلّ « 2 » . على عليه السّلام بفرزندش حضرت مجتبى ( ع ) فرموده : هيچ عبادتى همانند تفكر و مطالعه در مصنوعات الهى نيست . عن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : يا هشام كان امير المؤمنين
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع ) — صفحة 249
مساهمون: الشيخ محمد تقي فلسفي
ص٢٤٩
هامش
( 1 ) سفينه 1 ، ( رأى ) ، صفحهء 499
( 2 ) سفينه ، « فكر » ، صفحهء 382