رسول اكرم ( ص ) ميفرمود : السّعيد قد يشقى و الشّقىّ قد يسعد . « 1 » گاهى سعيد شقى و بدبخت مىشود و گاهى شقى به راه سعادت و خوشبختى ميرود . على ( ع ) ميفرمود : و السّعيد من وعظ بغيره و الشّقىّ من انخدع لهواه و غروره . « 2 » خوشبخت و سعادتمند كسى است كه از ديگران پند پذيرد و خود را به پاكى پرورش دهد و شقى و بدبخت كسى است كه از تمايلات نامشروع و غرور خويشتن فريب خورد و به ناپاكى بگرايد . و عنه عليه السّلام : المذلّة و المهانة و الشّقاء في الطّمع و الحرص . « 3 » و نيز فرموده : ذلّت و پستى و بدبختى ، در خوى ناپسند حرص و آز نهفته است . عن علىّ عليه السّلام انّه قال : يستدلّ على شرّ الرّجل بكثرة شرهه و شدّة طمعه . « 4 » على عليه السّلام فرموده است : حرص فراوان و طمع شديد يك انسان را ميتوان دليل بدى او گرفت و به آن استشهاد كرد .
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع ) — صفحة 206
مساهمون: الشيخ محمد تقي فلسفي
ص٢٠٦
هامش
( 1 ) تفسير روح البيان جلد اول صفحهء 104
( 2 ) نهج البلاغه ملا فتح اللَّه صفحهء 149
( 3 ) غرر الحكم ، صفحهء 96
( 4 ) فهرست غرر ، صفحهء 63