تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

شىء منها قد قدّر لشيء على صواب و حكمة . « 1 » اگر بدرستى مطالعهء نمائى و نيروى فكرت را به كار اندازى و با دقت نگاه كنى به اين نتيجه ميرسى كه تقسيم كار بين اعضاء بدن با درستى و بر اساس مصلحت‌هاى حكيمانه صورت گرفته است و هر عضوى براى كارى كه بعهده‌اش گذارده شده شايستگى دارد . قال المفضّل فقلت يا مولاى انّ قوما يزعمون انّ هذا من فعل الطّبيعة فقال سلهم عن هذه الطّبيعة أ هي شىء له علم و قدرة على مثل هذه الافعال ام ليست كذلك فان اوجبوا لها العلم و القدرة فما يمنعهم من اثبات الخالق فانّ هذه صنعته و ان زعموا انّها تفعل هذه الافعال به غير علم و لا عمد و كان في افعالها ما تراه من الصّواب و الحكمة علم انّ هذا الفعل للخالق الحكيم و انّ الّذى سمّوه طبيعة هو سنّة في خلقه الجارية على ما اجراها عليه . « 2 » مفضّل عرض كرد مولاى من كسانى گمان ميكنند كه اين نظم و حساب كار طبيعت است ، فرمود : از آنان سؤال كن طبيعت چيست ؟ آيا طبيعت از كارهاى حساب شده و منظمى كه انجام ميدهد آگاهى دارد يا ندارد ؟ آيا با اراده و اختيار خود عمل مىكند يا نه ؟ اگر مثبت جواب دادند و گفتند طبيعت ، عالم و قادر است ، پس چه چيز در اثبات وجود خالق ، سدّ راه آنها

هامش
( 1 ) بحار 2 ، صفحهء 21
( 2 ) بحار 2 ، صفحهء 21