تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

بعد حال حتّى تبلغ التّمام و الكمال . فقال عليه السّلام اوّل ذلك تصوير الجنين في الرّحم حيث لا تراه عين و لا تناله يد و يدبّر حتّى يخرج سويّا مستوفيا جميع ما فيه قوامه و صلاحه من الأحشاء و الجوارح و العوامل الى ما في تركيب اعضائه من العظام و اللّحم و الشّحم و المخّ و العصب و العروق و الغضاريف . فاذا خرج الى العالم تراه كيف ينمى بجميع اعضائه و هو ثابت على شكل و هيئة لا تتزايد و لا تنقص الى ان يبلغ اشدّه ، هل هذا الّا من لطيف التّدبير و الحكمة . « 1 » مفضّل از امام صادق عليه السّلام درخواست كرد در اطراف رشد بدن انسان در ادوار مختلف زندگى تا رسيدن بحدّ بلوغ و كمال نهائى خود بيانى فرمايد . امام عليه السّلام فرمود مراحل اوليهء رشد در رحم مادر است ، در آنجائى كه چشمى او را نمىبيند و دست كسى بوى نميرسد پرورش مىيابد تا به صورت انسان معتدلى متولّد شود ، انسانى كه واجد تمام لوازم و سرمايه‌هاى زندگى است ، انسانى كه داراى احشاء و اعضاء عوامل حيات است ، و ساخته شده از مجموع استخوان ، گوشت ، پيه مغز ، پى ، رگ ، و غضروف . موقعى كه متولّد مىشود باز هم در راه رشد و نموّ است ، رشد همگانى ، رشد همه جانبهء و عمومى . تمام اعضاء نموّ مىكنند در حالى كه شكل انسانى و توازن اندام همواره ثابت و برقرار است ، مجموعهء بدن با تعادل پيش ميرود و دچار زياده و نقصان ناموزون

هامش
( 1 ) بحار 2 ، صفحهء 21
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع ) — صفحة 87 | الشيخ محمد تقي فلسفي