هامش
وَرَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْحَدِيثِ : ( 110 ) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ ص 73 ط 1 ، قَالَ :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ أَبِي الْمُعَذِّلِ عَطِيَّةَ الطُّفَاوِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ قَالَتْ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَيْتِي يَوْماً إِذْ قَالَتِ الْخَادِمُ إِنَّ عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ بِالسُّدَّةِ .
قَالَتْ : فَقَالَ لِي : قُومِي فَتَنَحَّيْ لِي عَنْ أَهْلِ بَيْتِي . قَالَتْ : فَقُمْتُ فَتَنَحَّيْتُ فِي الْبَيْتِ قَرِيباً ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَهُمَا صَبِيَّانِ صَغِيرَانِ ، قَالَتْ : فَأَخَذَ الصَّبِيَّيْنِ فَوَضَعَهُمَا فِي حَجْرِهِ وَقَبَّلَهُمَا وَاعْتَنَقَ عَلِيّاً بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَفَاطِمَةَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى فَقَبَّلَ فَاطِمَةَ [ وَقَبَّلَ عَلِيّاً ] وَأَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ ، أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي .
قَالَتْ : فَقُلْتُ : وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : وَأَنْتِ .
وَانْظُرْ أَيْضاً مُسْنَدَ أُمِّ سَلَمَةَ مِنْ كِتَابِ الْمُسْنَدِ : ج 6 ص 296 وَ 304 .
وَرَوَاهُ أَيْضاً أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فِي كُنْيَةِ « أُمِّ سَلَمَةَ » مِنْ كِتَابِ الْكُنَى مِنْ طَرِيقِ النَّسَائِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَوْفٍ . .
وَأَيْضاً رَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ نُوحٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِإِسْنَادِ أَحْمَدَ وَلَفْظُهُ فِي كِتَابِ الْمُسْنَدِ : ج 6 ص 304 .
وَأَيْضاً رَوَاهُ الدُّولابِيُّ بِسَنَدَيْنِ فِي عُنْوَانِ : ( مَنْ كُنْيَتُهُ أَبُو مَعْنٍ وَأَبُو الْمُعَذِّلِ ) مِنْ كِتَابِ الْكُنَى وَالْأَسْمَاءِ : ج 2 ص 121 - 122 .
وَرَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرَانِيُّ فِي تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَحْتَ الرقم : ( 2667 ) مِنْ كِتَابِ الْمُعْجَمِ الْكَبْيرِ : ج 3 ص 48 ط 1 .