711 - رواه الطحاوي عن فهد ، عن أبي غسان .
712 - ورواه الحسين الحبري في تفسيره عن أبي غسان « 1 » .
713 - وَ [ رَوَاهُ أَيْضاً ] مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو « 2 » أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ :
حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِي
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ
الْآيَةَ ، قَالَتْ : وَأَنَا جَالِسَةٌ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ قَالَ : أَنْتِ إِلَى خَيْرٍ ، إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ [ قَالَتْ : ] وَفِي الْبَيْتِ رَسُولُ اللَّهِ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ .
هامش
( 1 ) . وهو الحديث الرابع في تفسير الآية الكريمة - أو الحديث ( 33 ) من تفسير الحبري قال :
حدّثنا مالك بن إسماعيل ، عن أبي شهاب الخيّاط ، قال : أخبرني عوف الأعرابي عن أبي المعذل عطية الطفاوي عن أبيه ، عن أم سلمة قالت : كنت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه [ وآله وسلم ] في البيت فقالت الخادم : هذا عليّ وفاطمة معهما الحسن والحسين قائمين بالسدّة . فقال : قومي تنحي عن أهل بيتي . فقمت فجلست في ناحية فأذن لهم فدخلوا فقيل فاطمة واعتنقها وقبل عليّاً واعتنقه وضمّ إليه الحسن والحسين صبيّين صغيرين ثم أغدف عليهما خميصة له سوداء وقال : اللهم إليك لا إلى النار . فقلت : وأنا يا رسول اللَّه قال : وأنت .
ورواه أيضاً الطبري في تفسير الآية الكريمة من تفسيره : ج 22 - 7 ، قال :
حدّثنا أبو كريب ، قال : حدّثنا حسن بن عطية ، قال : حدّثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن أمّ سلمة زوج النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنّ هذه الآية نزلت في بيتها( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )قالت : وأنا جالسة على باب البيت فقلت : أنا يا رسول اللَّه ألست من أهل البيت قال : إنّك إلى خير ، أنت من أزواج النبي صلى اللَّه عليه وسلم . قالت : وفي البيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين رضي اللَّه عنهم .
( 2 ) . هُوَ مِنْ رِجَالِ الصِّحَاحِ السِّتِّ مُتَرْجَمٌ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج 10 ، ص 215 .