628 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُحَمَّدِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ قِيدَةَ الْفَسَوِيُّ « 1 » قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُؤْمِنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ الْمُقْرِئُ قَالَ :
حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْهُذَيْلِ ، عَنْ مُقَاتِلٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
يَعْنِي عَلِيّاً وَحَمْزَةَ وَجَعْفَراً « 2 »
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ
يَعْنِي حَمْزَةَ وَجَعْفَراً
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
يَعْنِي عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَنْتَظِرُ أَجَلَهُ وَالْوَفَاءَ لِلَّهِ بِالْعَهْدِ - وَالشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رُزِقَ الشَّهَادَةَ .
هامش
( 1 ) . كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « أبو فيدة القسوي » .
( 2 ) . وَقَالَ الْعِصَامِيُّ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ سِمْطِ النُّجُومِ : ج 2 ص 469 : قَالَ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ : سُئِلَ عَلِيٌّ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى :( رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ). فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ ، هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِيَّ وَفِي عَمِّي حَمْزَةَ ، وَفِي ابْنِ عَمِّي عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَمَّا عُبَيْدَةُ فَقَضَى نَحْبَهُ شَهِيداً يَوْمَ بَدْرٍ ، وَأَمَّا حَمْزَةُ فَقَضَى نَحْبَهُ شَهِيداً يَوْمَ أُحُدٍ ، وَأَمَّا أَنَا فَأَنْتَظِرُ أَشْقَاهَا يَخْضِبُ هَذِهِ مِنْ هَذَا - وَأَشَارَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ - عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ حَبِيبِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْثَمِيُّ فِي كِتَابِ الصَّوَاعِقِ الْمُحْرِقَةِ ص 80 ، وَرَوَاهُ عَنْهُ الْعَلَّامَةُ الْأَمِينِيُّ فِي غَدِيرِيَّةِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ كِتَابِ الْغَدِيرِ : ج 2 ص 51 ط بيروت .
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْفَيْرُوزآبَادِيُّ فِي فَضَائِلِ الْخَمْسَةِ : ج 2 - 287 عَنِ الصَّوَاعِقِ ص 80 وَنُورِ الْأَبْصَارِ ، ص 97 نَقْلًا عَنِ الْفُصُولِ الْمُهِمَّةِ لِابْنِ صَبَّاغٍ .